Vendredi 07 Décembre 2007
|
|
|
|
|
دكتور عثمان قدري مكانسي
|
|
قد يخطئ الإنسان ويزل ! .. ولا أدري ما قلتً لزوجتي في سَورة غضب ... فوجدت صباحاً على طرف السرير هذا البيت : تقـول جهـاراً سـتحـرق قلبي *** وربي عـظيـم عـلـيـم بمـا بـي فانتفضت كاللديغ ، فما ينبغي لي أن أتفوّه بمثل هذا الهُجر من القول ... ورأيتُني أكتب تحت بيتها هذه الأبيات : أعـوذ بـربـّك أن أســتـبـيـح *** فؤادَك يا من سـكنـتِ بـقـلـبـي ويـعـلـمُ ربـي بـأنـك حِـبّـي *** وأنـك ورد يـفـــوح بــدربــي وأســأل مولاي بـرد الحيـاة *** لإلهـام روحيَ من دون ريـبٍ ودنيــا تميــسُ ببهجـة أُنـسٍ *** وخيـراً يصوبُ لزوجيَ حبي وأرجوك أن تُجملي في الخصام *** وتَرعَيْ بلطف سُوَيعات قربي وأن تجعـلي بيتنـا كالرياض *** ببسـمة وجهك من دون كَربِ ولا تَجهمي بالعَبوس، فإن الـ *** العبـوس سـبيل إلى كل خطبٍ ولا تتحَـدّيْ ، فـليس التحدّي *** لِـزوج رؤوم عطـوف بثـَتوبٍ إذا ما التـَزَمْتٍ بحقّي عليـكِ *** وزالَ الخصامُ ، وأُبتٍ لحـبّـي فأنتِ الحبيبةُ ، انتِ الطبيـبُ *** مليكـة ُ عقـلي وفكـري ولـُبّي ومـاليَ غيـرُ الـدعـاء لربّـي *** لـيحـْفـظَ ..( رَيحانةَ المتنبي)..
|